الوكالة في البيع والشراء تعني تفويض شخص آخر للقيام بعملية البيع أو الشراء بالنيابة عنك، وهذا يتطلب ثقة كبيرة بالشخص الذي توكله بالوكالة. في الماضي، كانت العقود تُقام بناءً على الثقة المتبادلة والتراضي، ولكن لتجنب الخلافات في المستقبل، يُفضل توثيق العقود الوكالة بشكل كتابي أو بالإشهاد. هذا يسهل فهم الاتفاقيات ويحمي حقوق الطرفين في حال وقوع أي خلاف في المستقبل.

نموذج عقد وكالة مفوضة للبيع والشراء
أنا الموقع أسفله السيد المصطفى عبد الرحيم المزداد بتاريخ 01/01/1961 الحامل لبطاقة التعريف الوطنية رقم xxxxxx المهنة اجير مقيم بإيطاليا.
طبقا لمقتضيات الفصل 879 من قانون الالتزامات والعقود المغربي أشهد على نفسي شهادة الطوع والرضى أنني سلمت التوكيل المطلق الشامل العام وبدون استثناء محمد ناسمي الحامل لبطاقة التعريف الوطنية رقم xxxxxx الساكن القواسم زنقة 18 رقم 38 الفقيه بن صالح وذلك لينوب عني ويقوم مقامي ويتكلم دوني فيما تصح فيه النيابة شرعا في البيع والشراء والرهون والافتكاك وقبض الثمن والابراء بعد القبض وفي الخصام والمطالبة لحقوقي واستخراجها أينما كانت وبانت وتعينت.
لقد وقعت له هذا التوكيل ليدلي به لمن يجب.
إمضــــــــــــــــــاء

🖋️ الكرياني عبد الرحيم: خبير واستراتيجي في التسويق الرقمي وتحسين محركات البحث (SEO)، كرس سنوات من الخبرة في تحليل خوارزميات الربح من الإنترنت وصناعة المحتوى الرقمي. تخصص في مساعدة الناشرين على تعظيم أرباحهم عبر أدسنس والتجارة الإلكترونية، ويسعى من خلال كتاباته في ‘عالم الربح الرقمي’ إلى تبسيط مفاهيم الاستثمار وتحويلها إلى أدلة تطبيقية تساعد المبتدئين والمحترفين على بناء مشاريع رقمية مستدامة. كباحث في الاقتصاد الرقمي وشغوف بنشر الوعي المالي، يركز على تمكين الشباب العربي بأدوات النجاح التقني واستراتيجيات التسويق بالعمولة، مؤمناً بأن المعرفة هي المفتاح الوحيد لتحقيق الاستقلال المالي في العصر الحديث.
